كيف تجعلين وقت الطعام أكثر متعة

كيف تجعلين وقت الطعام أكثر متعة 2017-09-20T10:46:45+00:00
  • Slices of Vegetables

نصيحة عملية حول تغذية الأطفال

من الممكن أن تشكل تغذية الطفل أثناء تطور شخصيته تحدياً صعباً. ولكن قد تساعد المحاولة وتخصيص بعض الوقت في التفكير بالأشياء من وجهة نظر طفلك ، إذ أنه يحاول فقط التعبير عن استقلاليته المكتشفة حديثا.
يحتاج طفلك إلى تأكيد خياراته الذاتية، والقيام باكتشافات جديدة، إلا أنه بحاجة أيضاً إلى الشعور بأنه ما زال يعيش ضمن أمان الأشياء التي اعتاد عليها.
يؤدي إيجاد طرق لجعل موعد الطعام أكثر متعة إلى إشغال طفلك الدارج، وتلهفه أكثر لموعد وجبة طعامه. تتطرق هذه المقالة إلى الطرق الخلاقة التي تستطيعين استعمالها لتنفيذ هذا العمل، كما أنها تقدم لك بعض الإلهام.

تشجيع طفلك على الاستمتاع بأوقات الطعام

كلما كبر طفلك، تطورت شخصيته، وغالباً ما يحاول الآن إيجاد طرق للتعبير عن شخصيته، الأمر الذي يجعل من التغذية مثار اهتمام كبير! وإن إشراكه بأوقات الطعام وجعل الطعام متعة وتسلية يمكن أن يساعدك على تجاوز أي مشكلة..

الأطفال بحاجة للنظام

  • يرجى الالتزام بأوقات منتظمة للطعام والوجبات. تذكري دوماً أنه يجب عدم تحديد وقت للطعام قبل موعد القيلولة إذ أن طفلك الدارج يكون تعباً جداً ليأكل

  • يرجى الالتزام بأوقات منتظمة للطعام والوجبات. تذكري دوماً أنه يجب عدم تحديد وقت للطعام قبل موعد القيلولة إذ أن طفلك الدارج يكون تعباً جداً ليأكل

  • إن تناول كمية كبيرة من السوائل تملأ معدة طفلك وتترك مساحة أقل للوجبات. قدمي لطفلك الماء عوضاً عن السوائل الأخرى وحاولي إبعاده عن العادة في أن تحملي زجاجات يشرب منها باستمرار

  • امنحي طفلك فرصة أن يقرر متى ينال كفايته من الغذاء، فهو يعرف عندما يشبع وعندما يجوع، وتناوله للطعام يجب أن ينتظم طوال اليوم

اجعلي أوقات الطعام ممتعة

  • كوني مبدعة. قدمي الطعام بأشكال وحجوم جذابة لتشجعيه على اللعب والأكل. استعملي قطاعات الكعك لقطع سندويتشات على شكل نجمة أو قلب أو حيوان. كما تعد المعكرونة التي على شكل لوالب أو أحرف أبجدية مسلية

  • اجعلي وجبات الطعام تنبض بالحياة عن طريق ترتيب طبق طفلك الدارج على شكل وجه مسل أو كلمة. تشبه قطع البروكولي والقرنبيط أشجار صغيرة، أطلقي عليها اسم “غابة التسلية” أو استضيفي نزهة داخلية على الأرض مع بساط ووجبات مشتر

  • حاولي ألا تكترثي كثيراً إذا ما وجدت فوضى، فمن المحتمل أن يأكل طفلك أكثر إذا سمح له بتغذية نفسه. حاولي إعطاؤه بعض الحمص كطلاء وعصا جزرة كفرشاة ودعيه يزين الطبق أثناء الأكل

دعيهم يشاركوا

أتيحي له فرصة المشاركة. إن إشراك طفلك في عملية التسوق والطبخ واختيار ما يريد أن يأكل سيعطيه فرصة للتعبير عن نفسه، وهو شيء مهم جداً في هذا العمر.

  • يمكن أن يكون المتجر الكبير مكاناً جيداً للتعلم والاستكشاف. اطلبي منه التعرف إلى الفواكه والخضار التي يعرفها، وامنحيه الكثير من المديح عندما يكون الجواب صحيحاً. تأكدي من أن تذكريه خلال طعامه أنه يأكل الفواكه أو الخضار التي اكتشف أسماءها بذكاء

  • إذا كان طفلك كبيراً بشكل كاف، أتيحي له الفرصة أن يساعدك في تحضير طعامه بإعطائه سكين أطفال لتقطيع الخضار بواسطته. إذا كان طفلك صغيراً جداً لإشراكه في الطبخ، اجلسيه بالقرب منك بحيث يمكنه أن يشاهدك ويسمعك من كرسيه العالي عندما تتحدثي إليه عما تفعلينه

  • يشعر الأطفال الذين لم يعتادوا على المشي بعد بالسرور إذا منحتيهم الفرصة لاتخاذ القرارات، لذلك اطلبي من ابنك اختيار النوع الذي يفضله من الخضار مع وجبته أو قدمي له مجموعة مختارة من المشروبات ليختار منها ما يريد.

إذا احتجت بعض النصائح حول النظام الخاص بمواعيد وجبات طفلك، يمكنك التواصل مع خبيرات التغذية على الأرقام المجانية التالية : الإمارت العربية المتحدة : 80064586262 ، المملكة العربية السعودية : 8008971901، وللدول الأخرى : 0097144209489 أو عبر الواتساب على الرقم التالي : 00971557859608 .

الحلوى

A Little Girl Finishing a Slice of Watermelon

من الطبيعي جداً أن يفضّل الأطفال الصغار النكهة الحلوة مقارنة مع النكهات الأخرى. وفي الواقع، تبيّن إحدى الدراسات التي تمّ إجراؤها في الولايات المتحدة الأمريكية في العام 2009 أن الأطفال ينمون بوتيرة أسرع إذا كانوا يفضّلون النكهات الحلوة ويتناولونها. ولكن وبالرغم من كون الأطفال يختارون الحلوى أكثر في سنواتهم الأولى، فهذا لا ينفي أن تناول كميات كبيرة منها تضرّ بهم وتسبّب لهم عدة مشاكل صحية الآن وفي المستقبل، مثل السمنة والسكري وتسوّس الأسنان. ثم إن تناول الكثير من الحلوى إلى حدّ الشعور بالشبع يعني أن طفلك لا يحصل على العناصر الغذائية الأساسية اللازمة لنموه وتطوّره بصحة وقوة. ونحن لا نقترح عليك منعه من تناول السكريات، فهذا أمر غير عملي وغير ضروري أصلاً، ولا حاجة لمنع طفلك من تناول الحلوى بشكل تام، ثم إن منعه عن تناول الحلوى سيجعل هذه الأخيرة مغرية أكثر بالنسبة له. ولكن من المهم أن تراقبي الأمر وتتحكّمي بكمية الحلوى ونوعيتها، فاتباع العادات الغذائية الجيدة سيفيده الآن وعلى المدى الطويل.

متى يجب أن أمنح طفلي الحلوى وما هي الكمية؟

حصة واحدة من الحلوى تعتبر كافية ومعقولة لطفل صغير ومن الأفضل أن يتناولها بعد وجبة الغداء أو كوجبة خفيفة بعد الظهر. يمكنك مثلاً أن تمنحي طفلك لوحاً من الشوكولاته بوزن 25 غرام، أو كيساً صغيراً من السكاكر أو قطعة جاتوه أو حبة بوظة أو قرناً من البوظة. ولا يجب استبدال الوجبات الأساسية بالحلوى أبداً أو منح طفلك الحلوى قبل فترة قصيرة من حلول وقت وجبات الطعام، فهذا يجعله يفقد شهيته..

ماذا عن البودينغ والحلويات؟

قد تكون هذه الجملة التقليدية الرائجة “يمكنك الاستمتاع بالحلوى إذا أنهيت تناول وجبتك الرئيسية” مفيدة وتجبر طفلك على إنهاء طعامه ولكنها قد تؤثر سلباً على اختياراته الغذائية على المدى الطويل. فقد يعتبر الأطعمة التي تدخل في فئة أطعمة المكافآت أكثر أهمية من الأطعمة الأخرى. وأفضل مقاربة يتوجب عليك اعتمادها، تتمثل في اعتبار كلّ الأطعمة مثل بعضها. وبدلاً من إجبار طفلك على تناول وجبته الرئيسية ووعده بالحلوى، خصّصي له حلوى تعوّض له ما لم يحصل عليه في الوجبة الرئيسية من عناصر غذائية. فإذا تناول كرات اللحم مثلاً وترك الخضار في طبقه، قدّمي له سلطة الفواكه الصحية الطازجة كنوع من الحلوى. إذا أنهى وجبته ولم يبق أي شيء في طبقه، امنحيه قطعة من بسكويت الشوكولاته أو قطعة من الجاتوه. إذا طلب طفلك المزيد من الحلوى، قدّمي له المزيد ولكن ليس المزيد من السكريات. قدّمي له مثلاً سندويشاً من زبدة الفستق، أو المقرمشات والجبنة. كوني صارمة معه ولا تستسلمي إذا طلب المزيد من السكريات، وتذكري أنك تساعدينه بذلك لينمو بصحة وقوة..

الوجبات الخفيفة “الصحية” التي يجب الانتباه منها

نعيش اليوم في عصر الإعلام والإعلان، ما يعني أن مصنّعي الطعام يستقطبون نسبة مشاهدة كبيرة حين يريدون ترويج منتجاتهم للمستهلكين. ولسوء الحظ، هناك الكثير من المصنّعين الذين يستغلون هموم المجتمع الصحية ليروّجوا سلعهم عبر الادّعاء بأنها تتميز بالعديد من الفوائد الصحية. وقد يكتبون على عبوات منتجاتهم عبارات “مكوّنات طبيعية” أو “بدون مواد اصطناعية” كي لا يركّز المستهلك على المكوّنات الأخرى غير الصحية. وخير مثال على ذلك هي ألواح الوجبات الخفيفة التي تحتوي على الفواكه والحبوب والتي تتوفر بكميات كبيرة في الأسواق، والتي بالرغم من كونها تشتمل على بعض المكوّنات الصحية، تعتبر مفعمة بالسكريات التي تكون عادة على شكل سكروز، مشروب الذرة الذي يحتوي على نسبة كبيرة من الفروكتوز، فهذا مكوّن غالباً ما تتم إضافته لتحلية المأكولات والمشروبات المعالجة. اطّلعي جيداً على قائمة المكوّنات المذكورة على العبوة عند التسوّق وخذي وقتك في اختيار بدائل صحية حلوة المذاق وتفادي تلك التي تدّعي بأنها صحية وهي في الحقيقة مفعمة بالسكريات غير الصحية..

ما هي البدائل الصحية للحلويات؟

جرّبي استبدال الحلويات المضرّة مثل الجاتوه والبسكويت والدونت والسكاكر بما يلي:

  • الفواكه الطازجة مثل الموز والبطيخ الأصفر والفراولة والأناناس

  • الفواكه المجفّفة مثل المشمش والخوخ والتفاح.

  • عيدان الجزر المقرمشة مع بعض الصلصات

  • المقرمشات والجبنة

  • المثلّجات الطازجة المصنوعة من الفواكه الطبيعية

  • اللبن الطبيعي مع الفواكه أو الزبيب

  • معجّنات البانكيك بالحبوب الكاملة مع صلصة القيقب.

Children Drinking Fruit Juice

إسراء كيالي

أخصائية التغذية وتنمية الطفل

نحن هنا للإجابة على أسئلتكم

للمزيد من المعلومات عن تنمية وتغذية الطفل، الرجاء التواصل مع أحد خبرائنا عبر وسائل الاتصال التالية:

Call Button رقم الهاتف المجاني:
800 64586262
WhatsApp Symbol عبر الواتس آب:
00971 557859608